السيد محمد باقر الموسوي
271
الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع )
فقالت : سارّني النبيّ صلّى اللّه عليه وآله فأخبرني أنّه يقبض في وجعه الّذي توفّي فيه ، فبكيت ، ثمّ سارّني فأخبرني أنّي أوّل أهل بيتي اتبعه ، فضحكت . أقول : ورواه في باب مرض النبيّ صلّى اللّه عليه وآله بطريق آخر . ورواه مسلم أيضا في صحيحه في كتاب فضائل الصحابة في باب فضائل فاطمة عليها السّلام ، الحديث « 1 » . 3305 / 23 - صحيح الترمذي : في فضل فاطمة عليها السّلام بنت محمّد صلّى اللّه عليه وآله روى بسنده عن عائشة امّ المؤمنين ! ! قالت : ما رأيت أحدا أشبه سمتا ودلا وهديا برسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله في قيامها وقعودها من فاطمة بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله . قالت : وكانت إذا دخلت على النبيّ صلّى اللّه عليه وآله قام إليها فقبّلها وأجلسها في مجلسه . وكان النبيّ صلّى اللّه عليه وآله إذا دخل عليها قامت من مجلسها فقبّلته وأجلسته في مجلسها . فلمّا مرض النبيّ صلّى اللّه عليه وآله دخلت فاطمة عليها السّلام . . . إلى آخر الحديث . قال : وقد روى هذا الحديث من غير وجه عن عائشة « 2 » . أقول : ورواه الحاكم أيضا في مستدرك الصحيحين : ( 4 / 272 ) . وقال : هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ، انتهى . ورواه البخاري أيضا في الأدب المفرد في باب قيام الرجل لأخيه ، وقال في آخره : إنّك أوّل أهلي بي لحوقا ، فسررت بذلك وأعجبني . « 3 »
--> ( 1 ) فضائل الخمسة : 2 / 157 . ( 2 ) صحيح الترمذي : 2 / 319 . ( 3 ) فضائل الخمسة : 3 / 158 .